top of page

אלישבע ניסטנפובר

مرحبًا، اسمي אלישבע ניסטנפובר. لقد كنت معالجًا وظيفيًا في مجال الأطفال لمدة 18 عامًا تقريبًا، منها 14 عامًا عملت مع مجموعات سكانية مختلفة في أماكن التعليم الخاص في وزارة التربية والتعليم. عملت في الماضي في نفس الوقت الذي كنت أعمل فيه في وزارة التربية والتعليم وفي معهد تنمية الطفل. وبعد المقارنة بين المعهد والأطر التربوية، شعرت باختلاف كبير في العلاقة مع أولياء الأمور بين الأطر المختلفة. لقد فوجئت بأن الآباء لا يلعبون دورًا أكثر أهمية في علاج العلاج المهني الذي يتم في البيئات التعليمية. من المعروف أن مشاركة الوالدين في العلاج تعزز ذلك، ولكن في إطار التربية الخاصة لا توجد علاقة وثيقة ومستمرة بما فيه الكفاية بين العيادات المهنية وأهالي الأطفال. عندما تقدمت بطلب للحصول على درجة الماجستير في العلاج الوظيفي في جامعة تل أبيب في مسار المشروع، كان طموحي هو حث الآباء على المشاركة بشكل أكبر في علاج أطفالهم في بيئات التعليم الخاص. في الأساس، كانت رؤيتي هي تقليص الفجوة بين أهمية مشاركة الوالدين في العلاج، والوضع الميداني، حيث تعمل العيادة المهنية بشكل رئيسي مع الطفل والطاقم التعليمي. لقد أجريت مراجعة للأدبيات حول هذا الموضوع، وتشاورت مع الدليل الوطني للعلاج المهني ومع مجموعة مركزة من العيادات المهنية. بالإضافة إلى ذلك، قمت بإجراء مسح للآباء والعيادات المهنية وأثبتت أن الفجوة موجودة بالفعل. لاحقًا، فكرت في كيفية تقليلها وبناء التقييم لاستخدام العيادة في التعامل مع أطر التربية الخاصة.

פרויקטים
Telegram
Facebook
Instagram
bottom of page